لتحفيظ القرآن الكريم بأبها


    ادخل واستفيد.....

    شاطر

    الجوني

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 15/04/2011

    ادخل واستفيد.....

    مُساهمة  الجوني في السبت أبريل 16, 2011 5:29 am



    الـــــعــــــلــــــم الـنــافـــــــع



    العلم من أعظم أركان الحكمة في الدعوة إلي الله , ولهذا أمر الله به, وأوجبه قبل القول والعمل, قال تعالي (فأعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم )محمد(19)-------
    وقد بوب الإمام البخاري – رحمه الله - لهذه الآية بقوله: (باب:العلم قبل القول والعمل) وذلك أن الله أمر نبيه بأمرين: بالعلم ثم بالعمل والمبدوء به العلم في قوله: (فاعلم أنه لا إله إلا الله) ثم أعقبه بالعمل في قوله (واستغفر لذنبك) فدل ذلك علي أن مرتبة العلم مقدمة علي مرتبة العمل, وأن العلم شرط في صحة القول والعمل, فلا يعتبران إلا به , فهو مقدم عليهما, لأنه مصحح للنية المصححة للعمل.(انظر فتح الباري), والعلم ما قام عليه الدليل, والنافع منه ما جاء به الرسول صلي الله عليه وسلم, وقد يكون علم غير علم الرسول, لكن في أمور دنيوية, مثل: الطب والحساب والفلاحة والتجارة. ( فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية).
    ولا يكون الداعية إلي الله حكيما إلا بالعلم الشرعي, وإن لم يصحب الداعية من أول قدم يضعه في الطريق إلي آخر قدم ينتهي إليه, فسلوكه علي غير طريق, وهو مقطوع عليه طريق الوصول, ومسدود عليه سبيل الهدي والفلاح, وهذا إجماع من العارفين. ولاشك أنه لا ينهي عن العلم إلا قطاع الطريق, ونواب إبليس وشرطه. (مدارج السالكين)
    وقد قسم الإمام ابن تيمية – رحمه الله – العلم النافع - الذي هو أحد دعائم الحكمة وأسسها إلي ثلاث أقسام:
    القسم الأول: علم بالله وأسماءه وصفاته وفي مثله أنزل سورة الإخلاص وآية الكرسي ونحوهما.
    القسم الثاني: علم بما أخبر الله تعالي به مما كان من الأمور الماضية, وما يكون من الأمور المستقبلية, وفي مثل ذلك أنزل الله آيات القصص, والوعد, والوعيد ونحو ذلك.
    القسم الثالث: العلم بما أمر الله تعالي به من العلوم المتعلقة بالقلوب والجوارح من الإيمان بالله من معارف القلوب وأحوالها, وأقوال الجوارح وأعمالها, وهذا يندرج فيه: العلم بأصول الإيمان وقواعد الإسلام, ويندرج فيه العلم بالأقوال والأفعال الظاهرة فإن ذلك جزء من علم الدين.
    والعلم لابد فيه ممن إقرار القلب ومعرفته, بمعني ما طلب منه علمه, وتمامه أن يعمل بمقتضاه, فإن العلم النافع ما كان مقرونا بالعمل, وأما العلم بلا عمل فهو حجة علي صاحبة يوم القيامة, ولهذا حذر الله تعالي المؤمنين فقال (يأيها الذين ءامنوا لم تقولوا مالا تفعلون . كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) الصف(2,3), وحذرهم من كتمانه وأمرهم بتبليغه للبشرية علي حسب الطاقة والجهد, قال تعالي (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدي من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللعنون) البقرة(159) وإن كانت هذه الآية نزلت في أهل الكتاب, إلا أن حكمها عام لكل من اتصف بكتمان ما أنزل الله من البينات والهدي علي الحق. وقد بين الرسول صلي الله عليه وسلم أن (من سُئِِل عن علم يعلمه فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار) (الترمذي في كتاب العلم باب ما جاء في كتمان العلم وأبو داود في العلم وأبن ماجه في المقدمة) فتبين من هذا إن العلم النافع الذي هو أحد أركان الحكمة في الدعوة إلي الله لا يكون إلا بالعمل قال سفيان: (أجهل الناس من ترك ما يعلم, وأعلم الناس من عمل بما يعلم, وأفضل الناس أخشعهم لله) أخرجه الدارمي في سننه , باب في فضل العلم.
    وقال ابن مسعود رضي الله عنه: ( تعلموا, تعلموا فإذا علمتم فاعملوا ) أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله.
    أسباب وطرق تحصيل العلم: والعلم النافع له أسباب ينال بها, وطرق تسلك في تحصيله وحفظه, ومن أهمها:
    -1- أن يسأل العبد ربه العلم النافع: ويستعين به تعالي ويفتقر إليه, وقد أمر الله نبيه محمدا صلي الله عليه وسلم فقال تعالي ( وقل ربي زدني علما ) وكان النبي يقول (اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وزدني علما )
    -2- الاجتهاد في طلب العلم: وقد جاء رجل إلي أبي هريرة رضي الله عنه فقال: إني أريد أن أتعلم العلم وأخاف أن أضيعه, فقال أبو هريرة رضي الله عنه (كفي بتركك له تضييعا).
    -3- اجتناب جميع المعاصي: بتقوى الله قال تعالي ( واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم )البقرة(282).
    -4- عدم الكبر والحياء عن طلب العلم: ولهذا قالت عائشة رضي الله عنها: ( نعم النساء نساء الأنصار, لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين) البخاري مع الفتح كتاب العلم.
    -5- الإخلاص في طلب العلم: قال صلي الله عليه وسلم: (من تعلم علمًا مما يُبتغى به وجه الله – عز وجل -, لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عَرْف الجنة يوم القيامة) أبو داود وابن ماجه في المقدمة (عَرْف :أي ريح).
    -6- العمل بالعلم: أن العلم لا يكون ركناً من أركان الحكمة ودعائمها إلا بالعمل, والإخلاص, والمتابعة.
    لاأحد يشك فى أهمية العمل سواء للفرد أو للمجتمع أو الدول
    والدول والمجتمعات تقاس جديتها وتقدمها باهتمامها بالعمل والدول المتقدمه فى العصر الحاضر لم تصل إلى هذا المستوى من التقدم فى العلوم والفضاء والتقنيه إلا بجديه أبنائها فى العمل ، وأسلافنا المسلمون السابقون لم يبنوا حضارتهم الإنسانيه الكبيره إلا بإخلاصهم فى العمل ، ولقد حصل التراجع والتأخر للمسلمين فى الوقت الحاضر لعدم جدبتهم فى العمل مع أن الدين الإسلامى يحث على العمل الجاد ، فالاسلام اعتبر العمل حق لكل مسلم ، وحارب البطاله لأثارها السلبيه على المجتمعات والأسر ، بل أنه ذهب إلى أبعد من ذلك عندما جعل العمل المفيد من أسباب التقدم والرقى ، وقد ورد فى القرآن الكريم العديد من الآيات التى تتعلق بهذه المعانى ومن ذلك
    ((هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ )) [الملك :15]

    وقوله تعالى (( َلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ )) [الأعراف : 10]

    كما أن السنه الشريفه تضمنت العديد من النصوص التى تحث على العمل والكسب الحلال
    [ ما أكل أحد طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده ]

    وقوله صلى الله عليه وسلم [ من أمسى كالاً من عمل يده أمسى مغفوراً له ]
    والإسلام يفرق بين أنواع العمل بحيث يكون نوع منها لفئه معينه ونوع آخر لفئه أخرى ، وقد أشار القرآن الكريم إلى بعض الأعمال والصناعات المفيده بدون أن يقصرها على فئه محدده فقد نوه القرآن الكريم بمادة الحديد التى لها دور الآن فى مجال الصناعه .
    ((وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ))
    [ الحديد : 25 ]
    وكما أشار إلى صناعه اللباس فى قوله .
    ((وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثاً وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ ))
    [النحل : 80 ]

    وصناعه السفن .
    ((وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا )) [هود : 37]

    ولقد كرم الإسلام العاملين ولم يستعيب أى نوع من العمل الشريف فقد رفع الزكاه عن الآن المحترفين وخفف الجزيه عن ذوى الصناعه والزراعه...
    وقد كان أنبياء الله ورسله يعملون فى مهن مختلفه ، فقد كانآدم عليه السلام يعمل فى الزراعه ، وداود عليه السلام فى الحداده، ونوح عليه السلام فى التجاره ، وموسى عليه السلام فى الكتابه ، وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فى التجاره والرعى ، كما أن من الصحابه الكرام من امتهن التجاره كأبى بكر الصديق ، والحداده كحباب بن الإرث ، والرعى كعبد الله بن مسعود ، وصناعه الأحذيه كسعد بن أبى وقاص ، والخدمه كبلال بن رباح ، والخياطه كالزبير بن العوام .
    وفى هذا المجال يقول الخليفه الراشد عمر بن الخطاب رضى الله عنه
    [ إنى لأرى الرجل فيعجبنى فأقول آله حرفه فإن قالوا لا سقط من عينى ]
    وفى الإسلام يعتبر العمل ضرورياً إذا كان القصد منه اكتساب الرزق ، وذلك لأن المحافظه على سلامة البدن أمر واجب لكون ذلك وسيله للبقاء والذى يؤدى للغايه التى خلق الإنسان لها ، وهى عبادة الله التى تؤدى إلى رضاء الله وثوابه .
    ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )) [الذاريات :56]

    أما إذا كان الهدف من العمل هو الإكتساب لقضاء دين أو للإنفاق على العائله فإنه يعتبر واجباً لأنه أداء حقوق الإنسان .
    والإنفاق على الزوجه والأولاد والوالدين ونحوهم ممن هم تحت إعالته أمر واجب .
    (( لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ )) [الطلاق : 7]
    أما إذا كان الهدف من العمل هو الزياده من الكسب الحلال أو التعفف عن سؤال الناس فهو أمر مستحسن ، وفى ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم [ رحم الله إمرءاً اكتسب طيباً ]
    وقوله [ نعم المال الصالح للرجل الصالح ]
    كما يقول عليه الصلاه والسلام [ السؤال آخر كسب العبد ]
    من ناحيه أخرى يعتبر عمل الفرد فى نظر الإسلام فرض كفايه بالنسبه للمجتمع
    فالعمل فى مجالات النفع العام كالصناعه والزراعه والتجاره والحدادة والكهرباء ونحو ذلك يعتبر خدمه للمجتمع بأكمله يأثم الجميع إذا ترك العمل فى هذه المجالات ونحوها .
    وكما أن الإسلام قد أكد على أهمية العمل وضرورته للفرد والمجتمع فقد اهتم بحقوق العاملين وواجباتهم ، فمن ناحيه الحقوق كان هناك حرص على أن يعطى العامل أجراً مناسباً ومجزياً وأن يصرف هذا الأجر فور إستحقاقه ، ففى السنه .
    [ اعطوا الأجير حقه قبل أن يجف عرقه ]
    كما تم وضع الأسس اللازمه التى من شأنها المحفظة على صحة العامل ومنحه الرعايه الصحيه بما فى ذلك حفظ النفس والعقل وكذلك إتاحة الفرصه له للراحه لأن لكل إنسان طاقه محدده ينبغى عدم تجاوزها .
    ((لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا )) [البقرة : 286]
    وفى السنه [ روحوا القلوب ساعة بعد ساعه فإن القلوب إذا كلت عميت ]
    كما اعتنى الإسلام بالأحداث والنساء فى مجال العمل فهو وإن كان قد أجاز تشغيل الحدث من أجل بعث روح التحفز والكسب وتشجيعه على الإعتماد على النفس إلا أنه قيد ذلك بأن يكون العمل الذى يمارسه ملائما له وأن يكون عملاً مشروعاً وأن يكون العمل بإختيار ولى الأمر .
    أما بالنسبه للمرأه فقد جعل لها الإسلام ذمه ماليه مستقله وأجاز لها العمل الذى يناسب قدراتها بشرط الإحتشام والوقار .
    أما عن واجبات العامل فقد أكد الإسلام على ضرورة قيام العامل بأداء عمله بالدقه والإخلاص وحذر من خيانة الأمانه

    (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ))
    [ الأنفال : 27 ]
    وقوله تعالى أيضاً .
    (( وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )) [التوبة :105]

    وقد ورد فى السنه النبويه [ إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ]

    ولذلك فإن العامل يكون مسؤلاً عن الأخطاء الناشئه بسب تقصيره وإهماله .
    ومن فوائد العمل الصالح :.
    أن العمل الصالح سبب لتفريج الكربات فإذا وقعت فى ضيق ففتش عن هذه الأعمال الصالحه وادعوا الله بها فتش عن صدقه سر تقم بها بحيث لم تدر شمالك ماأنفقت يمينك .
    أن الإنسان كما يدخر النقود لأيامه القادمات فإنه كذلك يدخر العمل الصالح لكرباته الآتيات فمن تعرف على الله فى الرخاء تعرف عليه فى الشده .
    أن الله جعله جسرا للتمكين فى الأرض وجعله سبباً للحصول على الأمن فى الدنيا قبل الأخره
    قال الله تعالى
    (( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )) [النور : 55]

    ومن ذلك يتبين لنا أن العمل قوام الحياه ، وسر السعاده وأساس الحضاره ، والفرد فى مجتمعه لاينعم بعيش رغدٍ هنىء ، ولا تتحقق آماله فى الحياه إلا بالعمل الدائب والسعى المتصل والتعاون مع غيره فى ظلال الحب والإحترام والإيمان بالله سبحانه وتعالى
    وذلك لقوله سبحانه
    (( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )) [النحل : 97]

    فإذا كنت راغباً فى الحياه السعيده متشوقاً لها فقدم العمل الصالح على راحة الرضا تأتيك الحياة الطيبه على طبق السعادة ................

    وما كان من توفيق فمن الله وحده وما كان من خطأ أو سهو أونسيان فمن ومن الشيطان والله ورسوله منه براء وأعوذ بالله أن أذكركم به وأنساه
    [b]
    avatar
    ريان عبدالمنعم آل هادي

    عدد المساهمات : 246
    تاريخ التسجيل : 11/10/2010

    رد: ادخل واستفيد.....

    مُساهمة  ريان عبدالمنعم آل هادي في الأحد أبريل 17, 2011 7:45 pm

    مشكووور

    سعودي

    عدد المساهمات : 9
    تاريخ التسجيل : 18/08/2011
    العمر : 31
    الموقع : المريخ

    شكرررررررررا

    مُساهمة  سعودي في الخميس أغسطس 18, 2011 5:36 am

    شكرررررررا

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 6:04 pm