لتحفيظ القرآن الكريم بأبها


    الصحابي سعيد بن زيد-رضي الله عنه-

    شاطر

    خالد شايع

    عدد المساهمات : 305
    تاريخ التسجيل : 31/10/2010
    العمر : 21
    الموقع : حي الموظفين

    الصحابي سعيد بن زيد-رضي الله عنه-

    مُساهمة  خالد شايع في الثلاثاء أغسطس 30, 2011 3:42 am

    ((بسم الله الرحمن الرحيم))
    أقدم لكم بعضا من سيرة الصحابي الجليل سعيد بن زيد-رضي الله عنه-


    سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل العدوي القرشي ، أبو الأعور ، من خيار الصحابة ابن
    عم عمر بن الخطاب وزوج أخته ، ولد بمكة عام ( 22 قبل الهجرة ) وهاجر الى المدينـة ،
    شهد المشاهد كلها إلا بدرا لقيامه مع طلحة بتجسس خبر العير ، وهو أحد العشرة
    المبشرين بالجنة ، كان من السابقين الى الإسلام هو وزوجته أم جميل ( فاطمة بنت
    الخطـاب )...
    وأبوه -رضي الله عنه- ( زيـد بن عمرو ) اعتزل الجاهليـة وحالاتها ووحّـد اللـه
    تعالى بغيـر واسطـة حنيفيـاً ، وقد سأل سعيـد بن زيـد الرسول -صلى الله عليه وسلم-
    فقال يا رسـول الله ، إن أبـي زيـد بن عمرو بن نفيل كان كما رأيت وكما بَلَغَك ،
    ولو أدركك آمن بـك ، فاستغفر له ؟)... قال نعم )...واستغفر له...وقال إنه
    يجيءَ يوم القيامة أمّةً وحدَهُ )...

    المبشرين بالجنة
    روي عن سعيد بن زيد أنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عشرة من قريش
    في الجنة ، أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليّ ، وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن
    عوف ، وسعد بن مالك ( بن أبي وقاص ) ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل ، و أبو
    عبيدة بن الجراح )...رضي الله عنهم أجمعين...

    الدعوة المجابة
    كان -رضي الله عنه- مُجاب الدعوة ، وقصته مشهورة مع أروى بنت أوس ، فقد شكته الى
    مروان بن الحكم ، وادَّعت عليه أنّه غصب شيئاً من دارها ، فقال اللهم إن كانت
    كاذبة فاعْمِ بصرها ، واقتلها في دارها )...فعميت ثم تردّت في بئر دارها ، فكانت
    منيّتُها...

    الولاية
    كان سعيد بن زيد موصوفاً بالزهد محترماً عند الوُلاة ، ولمّا فتح أبو عبيدة بن
    الجراح دمشق ولاّه إيّاها ، ثم نهض مع مَنْ معه للجهاد ، فكتب إليه سعيد أما بعد
    ، فإني ما كنت لأُوثرَك وأصحابك بالجهاد على نفسي وعلى ما يُدْنيني من مرضاة ربّي ،
    وإذا جاءك كتابي فابعث إلى عملِكَ مَنْ هو أرغب إليه مني ، فإني قادم عليك وشيكاً
    إن شاء الله والسلام )...

    البيعة
    كتب معاوية إلى مروان بالمدينة يبايع لإبنه يزيد ، فقال رجل من أهل الشام لمروان
    ما يحبسُك ؟)...قال مروان حتى يجيء سعيد بن زيد يبايع ، فإنه سيـد أهل البلد ،
    إذا بايع بايع الناس )...قال أفلا أذهب فآتيك به ؟)...وجاء الشامـي وسعيد مع
    أُبيّ في الدار ، قال انطلق فبايع )...قال انطلق فسأجيء فأبايع )...فقال
    لتنطلقنَّ أو لأضربنّ عنقك )...قال تضرب عنقي ؟ فوالله إنك لتدعوني إلى قوم وأنا
    قاتلتهم على الإسلام )...
    فرجع إلى مروان فأخبره ، فقال له مروان اسكت )...وماتت أم المؤمنين ( أظنّها
    زينب ) فأوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد ، فقال الشامي لمروان ما يحبسُك أن تصلي
    على أم المؤمنيـن ؟)...قال مروان أنتظر الذي أردت أن تضرب عنقـه ، فإنها أوصت أن
    يُصلي عليها )...فقال الشامي أستغفر الله )...

    وفاته
    توفي بالمدينة سنة ( 51 هـ ) ودخل قبره سعد بن أبي الوقاص وعبد الله بن عمر -رضي
    الله عنهم أجمعين-.

    قائل الحق

    عدد المساهمات : 30
    تاريخ التسجيل : 08/08/2011
    الموقع : أبها

    شكرا 00000000

    مُساهمة  قائل الحق في الإثنين سبتمبر 05, 2011 4:33 am

    شكرا على تفاعلك في هذا المنتدى

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 21, 2018 12:57 pm